الثلاثاء، مارس 11، 2014

عُنُقٌ ونظاراتُ شمس



عُنُقٌ ونظاراتُ شمسْ
فصلٌ من الرؤيا التبَسْ
وحكايةٌ عن وجهها الفتانِ
والمفتون بالدنيا كأمسْ

من خارج التوقيت نحمل لعنةً
للقادمين إلى السراب المفترِسْ
ولحكمةٍ لله سوف نذيعها
ولحكمةٍ لله ما زال النَفَسْ

الثلاثاء، مارس 04، 2014

خد خطوتين


مِتْضَفَّرَة خطاوينا بالفُرقة
وعينينا بالحكايات 
متشبّكين بخيوط ميمسكهاش بشر

متشفَّرة حكاوينا بالحُرقة
وماضينا باللعنات
متسلّطين على بعض في نفس الحفر

كل للي جاهد وانتصر
كان ناقصه بس يحس إن النصر وهم
إن الهزيمة هي الأهم 
وإن الحياة مش ماتش محسوب بالكور

وللي انهزم 
كان ناقصه يفرح إنه عدى المرحلة 
إنه حيتعذب شوية وبعدها 
حيغيب جنان الأسئلة 
كان ناقصه يقفل ألف دايرة
يقيس زواياها الكتيرة بمنقلة 
كان ناقصه إنه يكون دكر

بس الكلام المبتكر
لما انشطر بإيدين مسيح أصبح مطر
وانهال على دماغ الجميع 
زي الربيع أوقات يكون
وساعات يكون زي الحجر

والكلمة سر
والخطوة سر
والمعنى حتى بقاله سر

خد خطوتين 
أو هات تلاتة 
متنتظرش ولا أنتظر

ده الوقت مر

عشتار




لكِ ما يشاءُ هواكِ من أفكاري
يا طفلة الأيامِ يا عشتاري

يا فتنة اللغة الجديدة أحدقتْ
بدمي وأحكمتِ الرؤى بمداري

يا كل من أهوى وأصل غوايتي
وبدايتي ونهايتي ودماري

ميلي لأصنع منكِ ألف إلاهةٍ
وأكون - مثلك - أول الكفارِ!

ضمي يديك كبرتقال قصيدةٍ
ما قالها جبريل من أشعاري

واسترجعي اللحن القديم من الهوى
ليداعب المكنون في أوتاري

يا بنت أخت المعجزات تزيني
بدمي وبالصلوات والأذكارِ

وتهيئي للخلد يا ابنة خافقي
كفتاةِ ليلٍ أو كربَّةِ دارِ !!

ليليتُ أعماها الغرورُ وكلما
نظرت لآدمَ أُحرقتْ بالنارِ

للجاذبية أن تحدد خطونا
ولنا اعتناق الرفض والإنكارِ

***

من أين تبتدئ القصيدة حزنها
ولأين يرحل شوقها المتواري

وبأيّ معجزةٍ أعيدكِ عالما
أني ختمتُ وثيقة استعماري

تتحكّمين وكل حكمك ظالمٌ
وتحكّمين هواكِ في أقداري

لو كان للعقل البغيض إرادةً
لسبحتُ ضد هواكِ والتيار
لو كان قلبي مطمئنا لي معي
ما كان لاذ بشوقك الغدارِ

لو كنت أعرفني كما أوهمتني
لوقفتُ عند الجنس والمزمارِ

ما كنت جئتكِ باحثا عن مسكنٍ
ونصبت حولكِ حدَّتي وحصاري

***

أنا آسفٌ لو كنت قدّمتُ الأذى
متأسفٌ مني على استهتاري

من كل أغنيةٍ سيلمع كوكبٌ
ليضيءَ ليلك باشتياق مزاري

وبكل تفصيلٍ حفرتُ رجولتي
لأنوثةٍ شبَّت عن الأطوارِ

بك يستمد القلب طاقة حزنه
ويبث فيك الفرح من أعماري

نثرٌ هي الدنيا وأنتِ قصيدُها
وبضينةٌ لولاكِ في مشواري

الاثنين، مارس 03، 2014

حضن



الحضن طاقة دفا بتحوط المشتاق
والحضن لحظة لقا بالله وبالأسماء
فمتفتحوش حضنكم غير للي حيساعكم
ومتبتدوش حلمكم بحاجات تودعكم
يتبقى منها الألم وخيانة توجعكم
والذكريات مؤلمة، والماضي فيه أنفاق
مش كل شيء يتحكي، رغم إنه أصل الداء
والحضن طاقة سكن وهدوء بتجمعكم
فيها الوهج والونس والحكمة والترياق
الحضن أصل اللغة، وأنا ربي (ألفٌ باءْ)