الأحد، يوليو 12، 2009

فوق ملامحي قمرٌ



لدمي

سواحلُ جزْرِهِ والمدِّ

فوق ملامحي قمرٌ

ولي قمران يحترقان

بالدوران من حولي

لينفعل المحيطُ

الأطلسيُّون استداروا صوب أغنيتي

وقالوا سوف يهدأ أو ينام

الماء يستمع الكلام

ولن يحدِّدَ بالضرورة من أنا ..!


ودمي خصيمُ الماء

يا صحراءُ

أيُّ رمالكِ استخدمتِ في لغتي

وأي رمالك العنقاء

سوف تعانق الفقراء من أبناء قافيتي

وتشرب من دمي كالماء

يا أنواءُ

أيُّ رياحك استأجرتِ

كي يتخدَّرَ المحصولُ بالوعد الحميم

سألتك ابتعدي

ودوري دوْرةً أخرى على الأصداء

يا أسماءُ

ضميني إليكِ

ومثل حرف في بنائك عانقيني

واشبكي لغتي بفاكهتي

ورملي بالدماءِ


الوقت من ذهبٍ

وقلبي من رصاصٍ ذائبٍ

ودمي اشتهاءٌ لا يملُّ من الغباءِ


الوقت من حطبٍ

وقلبي من سجائرِ لذَّةٍ

ودمي التمتُّعُ والفناءُ


الوقت من أسمنتَ

يمسكني بعنفٍ واضحٍ

ما حاجتي للوقت ..؟

فوق ملامحي قمرٌ

ولي قمران يبتسمان

لي عمران ينحدران

لي بعض من الماضي السعيد

وبهجة الطفل

الذي سيموت فيكم

إن رفضتم

أو رفضْ