الأحد، يوليو 12، 2009

فوق ملامحي قمرٌ



لدمي

سواحلُ جزْرِهِ والمدِّ

فوق ملامحي قمرٌ

ولي قمران يحترقان

بالدوران من حولي

لينفعل المحيطُ

الأطلسيُّون استداروا صوب أغنيتي

وقالوا سوف يهدأ أو ينام

الماء يستمع الكلام

ولن يحدِّدَ بالضرورة من أنا ..!


ودمي خصيمُ الماء

يا صحراءُ

أيُّ رمالكِ استخدمتِ في لغتي

وأي رمالك العنقاء

سوف تعانق الفقراء من أبناء قافيتي

وتشرب من دمي كالماء

يا أنواءُ

أيُّ رياحك استأجرتِ

كي يتخدَّرَ المحصولُ بالوعد الحميم

سألتك ابتعدي

ودوري دوْرةً أخرى على الأصداء

يا أسماءُ

ضميني إليكِ

ومثل حرف في بنائك عانقيني

واشبكي لغتي بفاكهتي

ورملي بالدماءِ


الوقت من ذهبٍ

وقلبي من رصاصٍ ذائبٍ

ودمي اشتهاءٌ لا يملُّ من الغباءِ


الوقت من حطبٍ

وقلبي من سجائرِ لذَّةٍ

ودمي التمتُّعُ والفناءُ


الوقت من أسمنتَ

يمسكني بعنفٍ واضحٍ

ما حاجتي للوقت ..؟

فوق ملامحي قمرٌ

ولي قمران يبتسمان

لي عمران ينحدران

لي بعض من الماضي السعيد

وبهجة الطفل

الذي سيموت فيكم

إن رفضتم

أو رفضْ

السبت، يونيو 27، 2009

وصايانا لحِفْظِ الوقت في البرَّاد




غريبٌ في انتهاء الوقت
أن يبقى لنا قََصَصٌ
وخِلانُ

غريبٌ عشقُنا لتشابك الكلمات
حين يشدُّنا ألقُ المكان إلى الكمان
جميعنا متأنقون لغايةٍ أخرى
وكلٌ يشتهي الإيقاع ..؛
عاهرةٌ
وفنانُ

تجمَّعْنا لأنَّ الوقت أهملَنا .. وأهملْناهُ
خدَّرَنا .. وخدَّرْناهُ
غافلنا عن الموجود
غالطناه في الموروث ،،
أنكرنا ،، فأنكرناه
ثم اختار ألا يستمر اللُّعْبَ
جمَّدَ طفله العبثيَّ
وانسحب المضيفُ
إلى احتراقٍ آخرٍ يدنو
ولن يجد البقيةَ فيه إنسانُ

تحدَّثْنا عن الأضواء
قلتُ له: هي الأرواح قبل تلبُّسِ الدنيا
وقال: الشعر ليس يجيء
قلت: الشعر ليس يجيء ،،
أيُّ خرافةٍ سكنتْ ببالِكِ
عندما فسَّرْتِ شعري بالنبوَّةِ
والنبوَّةُ رُتْبَةٌ في القِسْمِ
يا مَنْ شئتِ لي كل الحياة
ترفقي بالمغريات
تشرنقي في كل ما أنشدتُ
أو سأقول
وحدي متعبٌ في السَّيْرِ
لا عنوانَ يعرفني
ولا أدري ..
أللتاريخ عنوانُ ؟!

سقطنا من مشاعرنا
فأدمانا انزياحُ النصِّ
للصرح الذي
كانوا

وإيزيسُ الجميلة من يهدْهِدُها ؟!
ومن سيضمُّ وردتها ويسألها
أتذْكُرُ ما كتبتُ على الرياح
وما اشتعلت لأجلها ؟
ولها ستخبرني التمائمُ أنهم يتفرَّقون
فكن صريحًا مثلها
صلبًا بفكركَ
وانتسابك للحروف الغامضاتِ
وأنتَ تعرِفُهم
فعاجلْهم بحرف اللام
إن كفروا بحرف النون
أو خانوا

هناكَ
على افتعال الوقت
كان الحلم صوْبَ دمي وذاكرتي
ولم أتوهَّمِ الأشياء
سِرْتُ فما عرفتُ الخَطْوَ
ما عرف الطريق ملامحي
وارتحتُ للأسفلت حين فهمتُ
معجزة المنازل
وانتميت لمعجم البلدان
بعد سداد آخرِ ما تبقَّى
من ديون بداوتي
استقبلتُ خارطتي بفَرْحٍ
للمدى عندي حنينٌ واسعٌ
ولمنطقي هدفٌ
وأحلامي الجميلةُ فيكِ لن تفشلْ

هناك رأيتُ مئذنةً نراودها
وبنتًا في فضاء اللحن
تمسك قلبها الرنَّانَ
معلِنَةً شقاوةَ طفلةٍ تلهو
ووحيَ خيالِ قديسهْ
أزوريسُ انكوى بالعشق
حتى يلتقي في الصبح إيزيسهْ
ولَم يملكْ لعمر العشق مستقبلْ
تناثرتِ القصائد في دماء مدائن الفوضى
وقبل رحيلنا العَلَويِّ عن بلدٍ
تنزَّلْنا كما الأضواء للأسفلْ
وقلنا: الشعر ذاكرةٌ ومعركةٌ
شظايانا ،، كذكرانا
بأرض القبر محروسهْ

دعوناها فما لبَّتْ
وخضناها بدَعْمِ الشِّعْرِ
حين غوى
فلم يَفْرِقْ بنا البحريْنِ
لم تنفعْ عصى موسى

سقطنا من مشاعرنا
وحين يضيع نبضُ الحلم
أو يهوي من البنيان
مَنْ يحتاج تأسيسهْ ؟!

تجيء سحابة أخرى
لنثقلها بوعد الماء
نتعبها من التجوال
في آمالنا الصغرى
وحين تلذُّ للأقداح
لاستقبال فَرْحِ العاشقين
متوَّجين بمهرجان الماء
تثقبها الرياحُ
ودون معذرةٍ تفرُّ
تضيع من يدنا
كأن الريح مدسوسهْ

كأن وعودنا الجوفاء إحسانُ

بنينا الريح بالمعنى
سكنَّاها
شربناها فما انتفضتْ
وما رفضتْ
وما اكتظَّتْ بنا الحانُ

بنينا الريحَ
كم رجلٍ بناها مثلنا وانهار
لا الإسكندر استعصى على التاريخ
لا فولتير أو موليير أو هوجو وسارتر
كلهم خسروا علانيةً
ونابليونُ في منفاه – بعد خسارة الأحلام -
لا يشتاق باريسهْ

لنا شُرَفٌ تطلُّ على مباهجنا
لها أرقام شيفرةٍ
على الجدران مطموسهْ



محمد قرنه
26 يونيو 2009

الجمعة، يونيو 26، 2009

إلى أن .. أحبكِ


إلى أن أغيبْ
عن الكائناتِ التي تحتويني
عن المفرداتِ التي تزدريني
عن الأغبياءِ الذينَ يخطون سيْـرَ الدروبْ
إلى أن أعانقَ فيكِ النهايةْ
وأنسى البدايةْ
وأنسى القوافي بإيقاعهنّ الرتيبْ
إلى أن أتوبْ
عن العشقِ والكفرِ والأسئلهْ
عن الجبنِ في اللحظةِ الفاصلهْ
وعن كل ما أحتوي من عيوبْ
دعيني قليلا ..
إلى أن أغيبْ

بقاياكِ في حجرتي كامنهْ
رحيقُكِ ذاك المنمنمُ بالأمنياتِ الطوالْ
خيالُكِ ذاك الذي لا يُطالْ
فأنتِ المحالةُ والممكنهْ
بقاياكِ تلهو بكل المساءاتِ والأمكنهْ
فغيبي كما تشتهي الأزمنهْ
وغيبي كما تشتهيكِ القلوبْ
فوحدي أحاولُ أن أمسكَ اللحظةَ الراهنهْ
ووحدي أعودْ
وخلفي المُحِبَّاتُ بيضًا وسودْ
ودوني الميادين الأحصنةْ
فغيبي قليلا ..
إلى أن أغيبْ

على أيُّ قافيةٍ ترحلينْ
ستأتي الحروفُ إليَّ تباعًا
تسبِّح باسم الذي قد براها
مُـحَـلــِّــقَــةً رأسَها ساجدينْ
وفي أيُّ قافيةٍ في الغيابِ ستستلهمينْ
أقاصيصَ عشقي
وفنِّي وقولي
وكنزي المخبـَّـأَ بين السنينْ
أنا واحدٌ بين آلافِ مثلي
ولكنَّ مثلي اكتشافٌ ثمينْ
فلا تتركينْ أرى شوقكِ الآن بين الحنايا وفوق العيونْ
وحينَ أراكِ أرى رهبة الحبّ تكسو الخدودَ وتعلو الجبينْ
وأهواكِ تهوينَ شعري
ألا قاتلَ اللهُ ما قد كتبتُ
وفيمَ الغيابُ
أحبكِ ملء السماواتِ
لو تعلمينْ


2005

الثلاثاء، يونيو 23، 2009

أنا ساخط

لا دخل لي بالأنبياء
أنا ابن هذا الذنب
تعرفني الخطيئة
مثلما أدري بها
كنا سويا في البرية تائهين
كبرت حين لقيتها خلفي
وأدمنتِ الطفولة في عيوني
وارتضتني معطفا
ثم استراحت نحو قافية مشوهة أشكلها
وقالت سوف يمنحني المدى الوهاج
خنت العهد في نصف الطريق
سقطت من يدها
وضقت على مفاتنها
وضاق العمر
وانسحبت خطاي
وصرت كالأمطار
يحملني السحاب بكل ريحْ

لم أنسها يوما ولما تنسني
نحن اتجاه البحر للتيار
شوق الأرض للأمطار
مستشفى الولادة والنساء الحاملات
ونحن طابور الرغيف المشتهى والقمحُ
مني أوشكت أن تحمد الله القدير
وتترك الشهوات
منها كدت أن أفنى بها
وورثت منها الكره للإنسان
والإتيان بالشيء الغريب الخارج القاموس
والوجه الصريحْ

أنا حاقدٌ ملء الطهارة في دمي
وأريد بركانا يذيب الأرض
كالطوفان يغرقهم
ويحملني ومن أهوى
أليفيْنِ التقينا فوق ظهر سفينة الأحياء
دون دعاء نوحْ

لولا اشتعال الحقد في الإنسان
ما كانت هناك جريمةٌ أولى
وما باع الحواريون أحشاء المسيح

لو كنت أملك أن أخفف لو قليلا حدَّتي
أو كنت حرًّا كي أُغير على الديار وأستبيح !

أنا ساخطٌ




الأربعاء، مايو 13، 2009

الماء يفلت من يدي



الماء يفلت من يدي

وتُضِيعني قدمي

فأصنع بالكلام مدائني

وأقيم عرشي فوق سطح الماء

لن يتناول المارون فوق دمي الغداء

ولن يطيلوا في الجلوس

ولا ارتشاف الشاي والأشعارِ

والحكي البذيء ليضحكوا

لا ضحكَ يرجع بهجة اللغة السجينة داخل الأوراقِ

أو يرضي قلوب العاشقين

إذا تبعثرت الخطى في الأرض واحتكم الغيابُ

الأرض قنديلُ المعاناة المُشِعُّ بروحنا

تتوهج الصدماتُ فيه على الطريق

ويضحك الأسفلتُ مِنَّا كلما سرنا عليه

كأننا للخطو واستهزائه بالقلب منذورون

قدمتُ اعتذاري سابقا عن موقفي

وسقطتُ

إن الماء يفلت من يدي


الأحد، يناير 18، 2009

أنا ضيفٌ على عينيكِ


أنا ضيفٌ على عينيكِ

خليني أنام بها

وأحلم بِكْ

أنا ضيفٌ على قلبِكْ

أعدِّي الشاي واستلقي أمامي الليلَ

وانتظري

سيشعلني الذي سوَّاكِ مِنْ حُبِّكْ

*

هي النظرات نملك أن نفسِّرها

ونملك أن نغافلها

فتُسْتَهْلَكْ

هو الشوق المؤجَّجُ لكْ

هو الحرمان والليل الذي جهلكْ

وإحساسٌ إذا ما جئتَ

أنِّي في حضور ملكْ

هي الأشعار حين تعود أُنْشِدُها

وحين تغيبُ أحرقها

وحين أحبُّها ..

تهلكْ !

*

سلي رمزي عن المعنى

سليني عنكِ : كيف أراكِ ؟

كيف أحب في عينيك دون تطلُّعٍ حقًّا ؟

وكيف أموت في شفتيكِ دون تذوُّقٍ ؟

أو كيف تسكنني البلابل / عَزْفُ صوتكِ

منذ آخر مرةٍ ..

- يا بُعْدَ آخر مرةٍ .. -

وأنا أجيبك صادقا

صدَّقتُ حلمكِ فامتثلتُ وشدَّني

وخضعت دون إرادةٍ مني

وأدهشني المصيرُ

وكنت أعرف أنني بالأمس حين أراكِ

سوف أحبُّكِ

استخدمت معرفتي كعذرٍ

وامتثلت وشدَّني

وأنا أحبُّكِ

منذ قال الله للإنسان : كنْ

لا شيء يدهشني

استريحي

واهدئي

وقري ضيوفك جيدا

أو بالأخص قري فؤاديَ مرتين

وحاذري أن تجرحيه

وبعثري الباقين

ثم قفي

أعدي الشاي في سريَّةٍ

وخذيهِ

واستلقي جواري ..

*

*

*

18 يناير 2009

الأحد، سبتمبر 21، 2008

الحملات المخصية .. القومية سابقا

الحملات المخصية .. القومية سابقا
دعوة للحمالات


شد الحزام على وسطك غيره ما يفيدك .. لابد من يوم برضه ويعدلها سيدك
أغنية قديـــــــمة لسيد درويش من ألحانه وكلمات عبقري الكتابة المسرحية بديع خيري أبو عبقري التمثيل المسرحي برضه عادل خيري، أغنية انتشرت بشكل وحشي في زمن التعبئة والاشتراكية وتحالف قوى الشعب العاملة والمشروعات العملاقة زي السد العالي والنكبات المتتالية اللي بتمر بيها البلد زي العدوان الثلاثي والنكسة ووو، انتشرت الأغنية عشان كانت بتتبنى سياسة عامة بتنفذها الدولة عن اقتناع أو على الأقل رضا ومباركة الشعب، والشعب المصري ماشاء الله عاش أزمات في القرن الماضي كتيرة جدا كانت محتاجه شد الحزام زي ما أطلقت عليه الثورة المباركة أو الملعونة مش مهم، أزمتين اقتصاديتين تحديدا في عاميْ 1941 و 1971 كان دول اللي المفروض الشعب حيشد فيهم الحزام بشراسة لو هي دي سياسة عامة بيتبناها دائما، لا كانت حصلت ثورة الجياع في السبعينات ولا كان الشيخ إمام غنى أغنيته الجميلة
واسأليلي كل عالم في بلدنا
كل حرف وكل مدنه
لما قام الشعب قومه
بعدما كان في نومه
يلعن الجوع والمذلة
والمظالم والحكومة

المحصلة من دا إن شد الحزام لازم يكون له سبب قومي، لازم تقنعني الأول إنك كحكومة بتعمل حاجه عظيمة تستدعي إننا كلنا نشد الحزام، لازم تحدد لي جدول زمني واقعي بعده ثمار المشروع حتبان ونفك ميتين أم الحزام، أو تكون البلد كلها في حالة استعداد لحدث فاصل زي حرب أو إعمار حقيقي، وإحنا في مصر لا عندنا حرب ولا عندنا إعمار حقيقي، عندنا بس مشروعات وهمية بتطلع زي البالونات منفوخة بهيليوم الأغاني وتختفي ورا السحاب، زي تعمير سينا وشرق العوينات والوادي الجديد المهجور توشكا ومتعدش يا معلم لأنهم كتير، ومعندناش كمان ثورة وتأميم وإعادة توزيع للسلطة وتحديد للملكية وكل المسكنات الوقتية اللي الشعب تعاطاها في الخمسينات وأثبتت نجاح منقدرش ننكره على الرغم من إنها مسكنات أولا وأخيرا، وعندنا مليارديرات ومليونيرات فوق ما بأعرف أعد أنا، يعني معندناش أي سبب في الدنيا يخلينا نلبس حزام أصلا في ظل سياسات السوق الحر المفتوح والإقطاع الليبرالي.

الأغنية والكلام دا بمناسبة الحملة بنت الجزمة اللي طالعة علينا بمجموعة إعلانات في الفضائيات عن مش عارف مين اللي بطل سجاير فعرف يدخل بنته المدرسة، والتاني اللي عايش لوحده بس عمره ما طلب ديلفري عشان يحوش ويجيب شقة، مجموعة إعلانات في منتهى السخافة اللي في الدنيا والآخرة تحت عنوان احسبها صح تعيشها صح، كل إعلانات الحملة هي بالمللي إعادة إحياء لأغنية الشيخ سيد شد الحزام على وسطك، بعد ستين سنة رجعوا افتكروا تاني الشيخ سيد وشد الحزام، بس بطريقة مودرن طبعا ملهاش أي معنى غير تغيير شكلي وزخرفة على المغزى الأساسي اللي بيحاولوا يوصلوه من الحملة وهو شد الحزام، بس اللي عمل الحملة دي مسألش نفسه طب ليه؟ ليه أشد الحزام وغيري مفيش حزام على مقاسه أصلا وماشي بحمالات، ليه أمشي للشغل ولما أوصل ألاقي زميلي بيركن الميني كورفت بتاعته، ليه ما أشربش سجاير إذا كانت البلد كلها بتشرب حشيش

برضه حملة تانية بس إعلانات طرق المرة دي بعنوان "وقفة مصرية"، يفط كتير على طرق أكتر وكباري طول مأنتا ماشي لازم تلاقي الإعلان يبتدي ب "نحكم عقلنا"، نفس طريقة الحملة الأولى بالمللي "نحسبها صح"، يا سلام، شعب عقلاني ورزين ورايق فعلا، وبعد "نحكم عقلنا" دي تبتدي مجموعة من أفخم السخافات الدعائية تتابع على اليفط وإنت ماشي، مرة تلاقي "نحكم عقلنا .. نشرب كلنا"، طبعا يافطه زي دي حتخليك بالفطرة تسيب الطريق والدريكسيون وتسرح بخيالك يا ترى عايزينا نشرب إيه، والسؤال الأكثر إلحاحا هو حد قالهم إن الشعب المصري شعب عطشان أو بيشتكي من مرض معين ناتج عن نقص المية، وطبعا اللي عمل الحملة مش مسئول عن أي حادثة ممكن تعملها وإنت سرحان في المعنى المتخلف اللي بيحاول يوصله، ولما ربنا يستر وتفوق من السرحان بعد نص ساعة مثلا وإنت عربيتك سليمة – متنساش إننا في مصر وفرمضان وبعد الفطار والدراسة بدأت والصيف والعرب منتهوش، نص ساعة دي يعني اتحركت 150 متر بالكتير- حتلافي يافطة تانية بنفس البداية والجديد "نتعلم كلنا"، طب حنتعلم إيه وفين إذا الكان النظام التعليمي المصري فاشل من الألف للياء ومش معترف بيه في أي مكان في العالم ولا داخل مصر نفسها، جامعة القاهرة الكيان العلمي الأعرق في مصر والمفروض إنه الأرقى أيضا خرجت من تصنيف أهم 100 جامعة في العالم، فككوا بقى من كلام الحضارة والعراقة والشغل دا، دا حتى بلوتو مبقاش كوكب ياخوانا، آه وربنا، والظريف إن العيال بيدرسوا في مقرراتهم لسه إنه كوكب، آدي التعليم ولا بلاش.

وخد من الصنف دا كتير يا معلم طول مأنتا ماشي، كلها عبارات استفزازية بتخليك تلقائيا تفكر في جدوي اللي مكتوب دا مع معطيات البلد اللي إنت عارفها، لحد ما في النهاية بتوصل للنتيجة المنطقية السليمة اللي وصلها عمنا مهند الشناوي من مدة وفضل لازقها في نك نامه، وهي على طريقة الحملة السخيفة برضه "نحكم عقلنا .. نهاجر كلنا"، أو توصل للنتيجة اللي أنا وصلتلها "نحكم عقلنا .. نعمل واحد كلنا"، أنا شخصيا معرفش إيه الجدوى اللي حتعود عليك من إنك تعمل واحد، بس اللي أضمنهولك إنك حتستمع