الثلاثاء، مارس 04، 2014

عشتار




لكِ ما يشاءُ هواكِ من أفكاري
يا طفلة الأيامِ يا عشتاري

يا فتنة اللغة الجديدة أحدقتْ
بدمي وأحكمتِ الرؤى بمداري

يا كل من أهوى وأصل غوايتي
وبدايتي ونهايتي ودماري

ميلي لأصنع منكِ ألف إلاهةٍ
وأكون - مثلك - أول الكفارِ!

ضمي يديك كبرتقال قصيدةٍ
ما قالها جبريل من أشعاري

واسترجعي اللحن القديم من الهوى
ليداعب المكنون في أوتاري

يا بنت أخت المعجزات تزيني
بدمي وبالصلوات والأذكارِ

وتهيئي للخلد يا ابنة خافقي
كفتاةِ ليلٍ أو كربَّةِ دارِ !!

ليليتُ أعماها الغرورُ وكلما
نظرت لآدمَ أُحرقتْ بالنارِ

للجاذبية أن تحدد خطونا
ولنا اعتناق الرفض والإنكارِ

***

من أين تبتدئ القصيدة حزنها
ولأين يرحل شوقها المتواري

وبأيّ معجزةٍ أعيدكِ عالما
أني ختمتُ وثيقة استعماري

تتحكّمين وكل حكمك ظالمٌ
وتحكّمين هواكِ في أقداري

لو كان للعقل البغيض إرادةً
لسبحتُ ضد هواكِ والتيار
لو كان قلبي مطمئنا لي معي
ما كان لاذ بشوقك الغدارِ

لو كنت أعرفني كما أوهمتني
لوقفتُ عند الجنس والمزمارِ

ما كنت جئتكِ باحثا عن مسكنٍ
ونصبت حولكِ حدَّتي وحصاري

***

أنا آسفٌ لو كنت قدّمتُ الأذى
متأسفٌ مني على استهتاري

من كل أغنيةٍ سيلمع كوكبٌ
ليضيءَ ليلك باشتياق مزاري

وبكل تفصيلٍ حفرتُ رجولتي
لأنوثةٍ شبَّت عن الأطوارِ

بك يستمد القلب طاقة حزنه
ويبث فيك الفرح من أعماري

نثرٌ هي الدنيا وأنتِ قصيدُها
وبضينةٌ لولاكِ في مشواري

ليست هناك تعليقات: