نار الرسول

Image Hosted by ImageShack.us

كان بمقدور الموسيقى تلك الوهلة أن تختار من الأسماء لها ما شاءتْ
*
كثيرون لا يفهمون ارتعاش الحكايات في فم قائلها .. لن تكون المعارج أصعبَ دون انكساراتَ حين الطلوع .. ولن نشتهي الزمن المستباح بلا ولدٍ خائفٍ .. لا يريد الحكايات .. تدنو إليه فيبعدها لفظة لفظة .. لا تجيئي .. أحبكِ هائمة في الفضاء الرماديّ .. مطلوقة كالخيال الكسيح .. وعارية ترفض الحرف ثوبا لها .. لا تكوني التقاء العشيقة في ليلة الإثم .. كوني امتهان الفتى للرسالة .. كوني الرسالة .. لن يمسسوكِ بتحريفهم .. وبتخريفهم .. فالفضاء اتساعٌ .. وهذى العقول / الزلاطات أضيق من ضيقةْ
علقوا المشنقةْ
فكثيرون لا يفهمون اشتهاء القصيدة للموت من قبلما أن تكونْ
والقصيدة يا سادتي لا تخاف من البوح لكن تخاف الولادة في أذن الناس .. تخشى تجاهلهم بوحها .. لا تطيق التجاهل أو عدم الفهم .. أىّ غباءٍ هو الناسُ .. أى أناسٍ .. هم الفتيةُ العارفونْ
وكثيرونْ
كان بمقدورهم أن يكونوا
ولكن .. لم يلحظوا
*
عندما مسّك الضر قلت إلهى .. إلهي الرحيم العفو الكريم التمسْ لي سبيلا .. وهب لي من الحُلم ما يكشف العابرين .. الحياة مظللةٌ بالأمانيّ .. لولا الظلال فللضوء رائحة لا تطاق .. ولولا ارتحالك في معجم البوح ما مسّك الشعرُ .. ربي .. هنا عالمٌ من هلاوسَ من خِدَع الحسِّ من زخرفٍ زائلٍ لا يكاد يكون له في البداية أى حضورٍ .. وأنت العليم .. يغافلني الطينُ .. يمتصني .. مثلما الأرض تمتص صدر السماء فتمطر ماءً .. ولكنني .. لست أملك أن أمنح الماء/ سر الحياة الترابَ فأسكتهُ بالدخان / السعيرْ
*
في ليالي البرودة لم ننشغلْ باحتياج الدفا .. كان للشعر نارا .. وإن كان بردا سلاما كنار الرسول .. تؤيدهُ بالنبوءة والوحى والمعجزةْ .. لم نقلْ نحن أعلى من الناس – حتى وإن كانَ - .. نحن نخط تهاويمهم .. والقصيدة تأتي إلينا من العالم الأخرويّ محملةً باكتشاف المسافات .. نحن العيون المضيئات .. نعكس قاعدة الضوء .. نرجعها عهدها الأولىّ .. فيخرج من حلمنا كى نضئ الكيانات إشعاع نورْ
لكل أمةٍ بعثنا نبيا
وسراجا منيرا
*
ولليلة الألف تأتي إليك المواويلُ .. للمرة الألف يبتزك الحلم كى تكتب الشعر .. للدمعة الألف تنحاز للعاشقين المساكين والفقراء .. تصوّب أغنيةً من دعاءٍ لهم في الفضاء الرماديّ .. تحنو عليهم .. وما من أناسٍ يعيدون قولك .. ما من غويٍّ .. ولا من تبيعٍ .. ولا جائزةْ ترص الحكايات في دفتر لا يموت .. فهذى لليلى مضت .. خلفت حزنها حين غابتْ .. فللراحلين حضورْ كان للحلم لما أتت زينةً .. كان للحرف أعياد مسكٍ طهورْكانت الفلسفات ترحب بالحب في زمن الزمهريرْوالحكايات خاضعةً للأصابع .. كان الخيال صبيا يجدّف في الشك حتى الهداية .. لا يستسيغ الإجابات حتى يعرّفها نفسهُ .. يقتني جمرة الشعر فوق وقود التشكك .. كنا نخاف من النار والشعر – نعرف أن الجحيم هو الشعر - .. لكنْ .. نخاف الرحيل بغير ابتكارٍ .. فكنا نهيمْ
(ستعجز نار إبراهيمَ عن تعذيب إبراهيمْ )*
وتلك القصيدة لم تكتملْ
====
* ما بين القوسين هو بيت للشاعر المصري أحمد بخيت
23/12/2006

تعليقات

محمد ، هوا أنا لو قلت لك إنها عجبتني قوووي ، هتعتبرني بجاملك ؟؟؟
...
.
.
طب لو قلت : حلوة قوي ؟!!


،،، ممممممممم
طب حلوة
؟!!!!

طب إنتا اللي حلو ؟؟


طب الشـعـر عمومًا حلو
طب أنا بحب شعرك ...


طب إيه ؟؟؟


تحياتي

النص ده مكتوب من زمان ياريس ـ ما تخليش الصحافة والإعلام تاخدك مننا
‏قال محمد قرنه
معالي إبراهيم باشا


ربنا يفتح نفسك زى ما بتفتح نفسي يا إبراهيم


دم صديقا أحبه

المشاركات الشائعة