السبت، يناير 20، 2007

بشرى لساكني البلوجات المجاورة

أيها الشعب البلوجري العظيم .. من دار الإذاعة البلوجية أحادثكم اليوم .. ويسعدني أن أزف إليكم نبأ ولادة ثلاثة بلوجات حديثة ومجاورة دفعة واحدة مع بداية العام الجديد .. وإننا نأمل أن تقوم هذه البلوجات اليافعة في دورها المعهود - اللي إحنا مش عارفين نحدده لحد دلوقتي - بس هو معهود والسلام .. مثنيين على أصحابها وصاحباتها .. واعدين إياكم بمحتوى إبن ناس ..مش أى كلام يعني
البلوج الأول لصديقي اللدود إبراهيم عادل وبصراحة قليلين الأصدقاء اللي بيبقوا ألداء زى إبراهيم كدا !! هيما أصلا متنتور على الشبكة في حوالي 35 ألف منتدى إليكتروني مثلا ولا حاجه .. بس برده أهو مكان يلمه بدل النتورة دي .. على الأقل يرحمنا من غلاسته شويه :P:P:P
البلوج الثاني للأديبة الجميلة مروة أبو ضيف ..واللي كان المخرج بتاع السهرة على النيل الثقافية اللي طلعنا فيها (رابطة نون) معجب بيها إعجاب خاص .. تقريبا مشالش الكاميرا من عليها.. ومروة أديبة حرة .. ترفض الوقوع تحت أسر التصنيفات المختلفة للأدب والفنون زى ما بترفض الحياة بنوع من حكمة ما وفلسفة خاصة ..وفي النهاية القراءة ليها متعة
..البلوج الثالث والأخير هو لصديقي أحمد القاضي باشا ..وقاضي معايا في الكلية بس هو ربنا رحمه ودخل قسم إذاعة وتليفزيون .. عكس المغضوب عليهم في الأرض أمثالنا من بتوع الصحافة ..وقاضي حد مبتكر أوى وبيحاول يخرج بفكره برا الإطار الجامد اللي الناس بتفكر فيه .. غير إنه شاطر في الجرافيكس وشغل اللوجو والإعلانات والجو دا .. فبإذن الله حتستمتعوا ببلوج لذيذ
وهذا نعلن قيام الأفراح ثلاثة ليالي في منطقتنا والمناطق المجاورة احتفالا وسرورا
ودمتم

الخميس، يناير 04، 2007

وجودية

حرية العبث
أو
عبث الحرية
Image Hosted by ImageShack.us
(1)
الصمتُ مثلَ النارِ يكوي أضلعي
من منكمو يبقى معي
ويعودُ يمضي في متاهاتِ المدنْ
حاولتُ نطقَ الشعرِ لمّا ينفعِ
وأنا المبجلُ والأديبُ اللوذعي
أفنى كأسرابِ السفنْ
*
( 2 )
حينَ انشطرتُ زجاجتينِ من الكحولْ
جاءَ الأفولْ
ومضى ليسألَ ما معي
أخفيتُ أغنيتي الحزينةَ في الحقولْ
ورفعتُ كأسيَ عالياً
وأجبتُ لن تلقى هنا
إلا بقايا من وطنْ
وأخذتُ أسقيهِ الوطنْ
حتى وَهَى
فأخذتُ أغنيتي الحزينةَ وانطلقتْ
*
( 3 )
عيناكِ لم تنظرْ
…………………………… ولم أنظرْ أنا
شفتاكِ لم تنطقْ
…………………………… ولم ينطقْ لساني بالهوى

لا القلبُ قد لبّى ولا نادى فؤادُكِ في البدايةْ

فعلامَ أكتبُ عنكِ هاتيكَ السطورْ ؟
*
( 4 )
كانت تشيرُ بإصبعٍ نحوي
في حين باقي الكفِّ تمضي نحوها
فمضيتُ مثل الأغلبيّـةْ
*
( 5 )
حينَ انطلقتُ أحادثهْ
لاحظتُ أن عيونهُ قد عُلِّقَتْ شيئاً طريّاً
فأدرتُ وجهي نحوها
وطلبتُ كأساً من شجنْ
وأخذتُ سيجاراً ليملا لي فمي
كى لا أقيئَ على جبينهْ
*
( 6 )
قالوا فقلتْ
لكننا لمّا تناقشنا
وجدتُ القولَ مختلفاً تماما
وهنا صَمَتّْ

الاثنين، يناير 01، 2007

شعر تشكيلي

كليوباترا .. والفلاح
اللوحة للفنان يوجين دلاكروا
*
Image Hosted by ImageShack.us
ظلامٌ عميقْ
ووجهانِ
وجهٌ تغذَّى بدفء الشموسِ التي
تغرسُ الحبَّ في قافلاتِ الطريقْ
و وجهٌ بلونِ الفضاءاتِ فظٌ صفيقْ
تُـلَمِّعُهُ ألسنُ الجندِ
حينَ يجىءُ المساءْ
ولونُ الدماءْ
كلونِ الغريزةِ يلمعُ في الليلةِ الداهمهْ
و صَخْبُ الأمانيِّ والشوقُ واللهفةُ العارمهْ
يحيطُ الهواءْ
***
تعانقُ عيناهما
قافلاتِ الفضاءِ الذي
كانَ حلماً
وعمراً
ومجداً مضى
ثمّ جاءْ
تعانقُ عيناهما أمنياتِ الخواءْ
وينطلقُ الفكرُ
يدخلُ في ساحةِ البوحِ
والنوحِ
والأسئلهْ
جميع الذي كانَ
يمضي شريطا من الفرحٍ
يمضي شريطا من الحزنِ
يمضي شريطا من الرهبةِ المُقْبِلَهْ
بغيرِ انتهاءْ
***
وتسقطُ عن كَتِفيْها الرداءْ
لنهدٍ
تعلَّمَ أن يخفضَ الرأسَ للجندِ
والخيلِ
والقادةِ الفاتحينْ
لقلبٍ
تعلَّمَ أن يقتلَ الحبَّ
كى يملكَ التاجَ فوق الجبينْ
لجسمٍ يبيعُ اللياليَ للعابرينْ
لحسنٍ وباءْ
***
أعيدي الذي
كانَ قبل ارتعاشاتِ ( قيصرَ )
عودي إلى الطهر والأتقياءْ
أعيدي الهوى
سافري بالعيونِ الحزينةِ في خلسةٍ من زمانٍ صفيقْ
ففي العينِ بعضٌ من الندمِ المستفيقْ
فعودي كما شئتِ
لكنْ
تناسي على الفورِ ما قد رحلتِ لهُ
فهاهو ليلٌ جديدٌ
وجسمٌ جديدٌ
يذوبُ اشتهاءْ
*
*
محمد عبد الحفيظ قرنه
7/6/2003