الأحد، أغسطس 12، 2007

خمس حاجات محدش يعرفهم عني

وصلني التاج دا من الصديق والزميل أمادو بيه وبأشكره عليه طبعا ، والحقيقة إنه كان وصلني قبله بشهرين مثلا من الزميلة دينا سماحة واعتذرتلها بيني وبينها عن انشغالي على الرد وقتها .. والحقيقة إنه بالإضافة لإنشغالي فالتاج سخيف فعلا كما أجمع اللي ردوا عليه .. بس سبب سخافته مش إن الناس عارفه كل حاجه زى ما قالت مى مثلا .. بالعكس .. سبب سخافته إن محدش يعرف عني حاجه أصلا .. فحتفرق معاهم إيه خمس حاجات زيادة يعني .. يلا مش مهم
في ناس يعرفوا إني بألعب استيماشين .. بس مش كتير يعرف إني ممكن أقعد تلات تيام ورا بعض ألعب استيماشين لو العيال اللي بألعب معاهم حريفه وبأستريح في القعدة معاهم طبعا
لما الدي إس إل بيقع 10 دقايق بأبقى مستعد أقتل أى بنى أدم في سبيل إنه يرجع
لا أطيق الوحدة ، ويربكني البشر .. ومش عارف أعمل إيه
إذا دخلت الجنة .. فسيكون لكى أرى أبي .. ورحمة من الله أولا وأخيرا
أكثر من أكرهه ويغيظني على هذا الكوكب ، هو محمد قرنه
*
*
ومبأمررش التاج لحد رحمة بإخواننا المدونين

أغاني اليوتيوب تشعل معركة الرئاسة الأمريكية

انتقلت ساحة معركة الانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا العام من المناظرات السياسية والبرامج الانتخابية للمرشحين إلى أغاني الفيديو كليب، حيث ظهر على موقع "يوتيوب" كليب بسيط وبدائي لفتاة غير معروفة أطلقت على نفسها اسم Obama Girl تحت عنوان I got a crush on Obama أو "أنا معجبة بأوباما"، تقوم من خلال الكليب بالتعبير عن إعجابها بشخصية باراك حسين أوباما المرشح للرئاسة والدعاية له للفوز بالانتخابات.
وتمتلئ الأغنية بالعديد من العبارات مثل "لا أطيق الانتظار حتى 2008، عزيزي أنت أفضل المرشحين"، والغريب أن هذا الكليب ذا الميزانية المنخفضة للغاية والتي تؤديه مغنية تظهر للمرة الأولى انتشر بشكل غريب في أغلب قنوات الإعلام الأمريكي والعالمي بعد النجاح الهائل الذي حققته الأغنية على موقع اليوتيوب، خاصة بعد أن تم عرض كليب آخر لنفس الفتاة على الموقع، وإن كان الكليب الجديد كان عبارة عن مناظرة انتخابية بين محبي المرشح أوباما ومحبي المرشح جولياني.
ويعتبر باراك أوباما المولود لأب كيني وأم أمريكية عام 1961 المرشح الأصغر سنا لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه يعتبر الخامس تاريخيا والوحيد حاليا في أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من أصول إفريقية، ويملك أوباما العديد من الأفكار المناهضة للحرب على العراق بحكم انتمائه للحزب الديموقراطي، والرغبة في الانفتاح على العرب وروسيا ومحاولة فهم هذه الخلفيات الثقافية المختلفة، كما أنه يعد ثاني أهم مرشحي الحزب الديموقراطي للرئاسة بعد هيلاري كلينتون السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة.
أما رودي جولياني والذي ظهر بصورة الخصم والمنافس لأوباما في المعركة الغنائية التي اشتعلت على اليوتيوب فهو العمدة الأسبق لمدينة نيويورك، ومن مواليد عام 1944، وهو مرشح الحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وجدير بالذكر انتماء رودي إلى الحزب الديموقراطي في ثمانينات القرن الماضي.

الطريف أنه إذا كان من المقبول ظهور فتاة تغني عن إعجابها بأحد المرشحين والذي يبلغ من العمر 46 عاما، فسيكون من غير المنطقي أن تظهر فتاة في نفس عمر الفتاة السابقة لتغني عن تأييدها لمرشح آخر في الـ63 من عمره، ولكن هذا ما حدث بالرغم من غرابته في أغنية Obama Girl VS Giuliani Girl، أما الأكثر طرافة هو اختيار مطربة زنجية للدفاع عن المرشح جولياني (الأبيض) في الأغنية أمام منافسه نصف الإفريقي أوباما والذي تدافع عنه امرأة بيضاء في الكليب.
ومن المعروف أنه في حال فوز أوباما بالانتخابات، وهو ما يعد احتمالا ضئيلا أمام شعبية هيلاري كلينتون، سيكون أوباما هو أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية من أصل إفريقي

الموضوع عن mbc.net

الثلاثاء، أغسطس 07، 2007

المخدرات في الأفلام



منذ ثمانينات القرن الماضي تقريبا بدأت مشاهد تعاطي المخدرات في غزو السينما المصرية بشكل مكثف ، ومع انتشار موجة الكوميديا حديثا أصبحت المخدرات ضيفا مفروضا على الأسرة العربية في أغلب الأفلام

وقد غيرت ثورة 1952 من تفصيلة هامة في الأفلام المصرية لم ينتبه لها الكثيرون حتى الآن ، فمع تغير طبيعة المجتمع المصري نفسه من مجتمع إقطاعي أرستقراطي إلى مجتمع اشتراكي مكافح تغيرت طبيعة البطل في الأفلام ، فالبطل الذي كان عندما تهجره حبيبته قبل الثورة يذهب إلى أى "بار" ليشرب حتى يسكر ، وهو المشهد التقليدي المعاد في السينما المصرية ، أصبح بعد الثورة يذهب إلى أى "غرزة"

ولأن المخدرات عادة ما ترتبط بالكوميديا كما أسلفنا ، فنجد على رأس الممثلين الكوميديين الذين استفادوا من المخدرات وأقحموها في أفلامهم عادل إمام ، فعادل إمام الذي عاصر أفلام السكر وأفلام المخدرات واستطاع أن يطور في الكوميديا العربية بأسلوبه الخاص هو من أطلق صرخته الأكثر من شهيرة في منتصف الثمانينات " أنا شربت حشيش يا سعاد " من فيلم "كراكون في الشارع" ، وهو أيضا أحدث من تكلم عنها في فيلمه الأخير "مرجان أحمد مرجان" محاولا فيه إدخال مصطلحات جديدة للمخدرات انتشرت بين الشباب ك"الأسيد" و "البيلات" وغيرها إلى الأسرة العربية من خلال شخصية أحمد مكي في الفيلم .. ناهيك طبعا عن مشاهد جلسات التحشيش في " السفارة في العمارة" وفي غيرها من أفلامه

أما أكثر من اشتهر بتأدية دور " الشاب المسطول" فهو محمد سعد بلا منازع ، فبعد النجاح الغريب الذي حققته شخصية " اللمبي " في فيلم الراحل علاء ولي الدين " الناظر صلاح الدين " .. استشعر صناع السينما تشوق الشباب إلى مشاهد المخدرات في الأفلام بعد تجاوبهم مع الشخصية بإدمانها و"غيببتها" الدائمة بطرية مذهلة ، مما دفعهم إلى إنتاج فيلم منفصل تحت عنوان " اللمبي" تم فيه تجسيد كل جنوح وجنون الشخصية ، وساعدت في النجاح المذهل للفيلم الممثلة الجبارة عبلة كامل دون شك ، ولكن صناع السينما لم يكتفوا وقرروا استمرار استثمار الشخصية في أفلام أخرى مثل " اللي بالي بالك " و "عوكل" و" بوحة " و" كركر " .. أدي محمد سعد في هذه الأفلام نفس الشخصية المسطولة دائما دون أن تكون المخدرات هي التيمة الرئيسية فيها معتمدا على تذكر الجمهور لأدواره السابقة التي تفسر ظهور شخصية بهذا الشكل ، في حين من غير علة المخدرات لتبرير الشخصية تبدو الشخصية لإنسان مريض عقليا .. ومن المرجح أن يبدأ محمد سعد تصوير فيلمه الجديد "اللمبي وجولييت" مع الفنانة السورية سلاف فواخرجي

أيضا وجد أحمد عيد في المخدرات طريق الوصول إلى البطولة المطلقة في فيلمه الأول " ليلة سقوط بغداد " ، ففي هذا الفيلم يتحول بقدرة قادر أعظم مخترع في مصر إلى "ضرّيب بانجو" .. على الرغم من أن الثابت علميا أن البانجو يتلف خلايا المخ غير القابلة للتجدد ، وبعد نجاح فيلمه الأول استمر على نفس منوال دمج المخدرات مع الكوميديا في فيلمه الأخير " أنا مش معاهم " ، أما أحمد حلمي فبعد أن وصل للبطولة المطلقة وتخلى عن دور السنيد واختار الكوميديا .. لم يكن يستطيع تجاهل المخدرات في أفلامه هو الآخر وبالأخص في فيلم "ظرف طارق" الذي امتلأ بالعديد من مشاهد التحشيش والمواقف الكوميدية مع تاجر المخدرات .. وتصادق فيه أحمد حلمي مع كلب نور الشرس عن طريق إطعامه قطعة من الحشيش والتي من المفترض طبيا أن تسبب له تلبكا معويا لا أن يتبعها أحمد حلمي بعبارة "صحيح الكيف بيذلّ" ، وفي فيلمه "جعلتني مجرما" ظهرت المخدرات أيضا في بدايته قبيل عملية الاختطاف عندما رد على غادة عادل " لا أصلي دلوقتي مسطول .. قصدي مشغول" بعد جلسة من التحشيش مع إدوارد

وقد خرجت المخدرات أيضا من نطاق الأفلام الكوميدي لأنها واقع إجتماعي في النهاية .. وظهرت في العديد من الأفلام الهامة مثل "دم الغزال" من بطولة نور الشريف ومنى زكي ، وفيلم "أوقات فراغ" الذي يعتبر تجربة سينمائية جادة ومتميزة تدور كلها في سحابة من الدخان الأزرق ، وزاد من جمال التجربة الكلمات المعبرة لأغنية الفيلم (بنلف في دواير.. وتلف الدنيا بينا) والتي كتبها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ، بالإضافة إلى فيلم "العار" في مرحلة سابقة والذي يدور بالأساس داخل عالم تجار المخدرات ويمتلئ كغيره من أفلام المخدرات بالعديد من العبارات والمصطلحات غير المفهومة مثل "يفيّش الهوامش" والتي انتشرت بين الشباب على الرغم من ذلك ، ناهيك طبعا عن مشاهد المخدرات التي تمتلأ بها إعلانات الأفلام الحديثة على الفضائيات كفيلم "عجميستا" كمثال قريب

ولأن عملية الحصر للمشاهد التي ظهرت فيها المخدرات في الأفلام هى عملية شبه مستحيلة تقريبا من كثرة هذه المشاهد ، يتبقى لدينا فيلما وحيدا يشكل علامة فارقة في عالم المخدرات على الشاشة .. حيث أثار النجاح المذهل للفيلم آنذاك العديد من التساؤلات في مجالات كثيرة .. والغريب أن الفيلم مازال ناجحا حتى الآن وتجد كثيرا من الشباب العربي يحتفظون به على أقراصهم الصلبة ولا يستطيعون مسحه ، هو فيلم "الكيف" إنتاج سنة 1985، بطولة محمود عبد العزيز ويحيى الفخراني وإخراج علي عبد الخالق .. ويدور الفيلم حول أخوين متضادين في كل الأشياء .. أحدهما عالم كيميائي والثاني ضابط إيقاع ، وحين ييأس الأخ العاقل من إقبال أخيه على المخدرات وإدمانه لحياة اللهو يبدأ محاولة إقناعه أن "الكيف" ما هو إلا وهم يتعاطاه المدمنون ، ويشرع لتنفيذ خطة عملية لإقناعه عن طريق صنع خلطة كيميائية على شكل الحشيش دون أن يكون لها أى مفعول ، ولكن المفارقة تحدث عندما تعجب الخلطة أحد كبار تجار المخدرات ويبدأ في تزويدها بمخدر "الماكس فورد" وتوزعيها في الأسواق ليشرب منها صانعها نفسه "ويعمل دماغ" ، والفيلم ككل هو معركة بديعة بين عالمين يتصارعان ؛ أحدهما مثالي أكثر مما ينبغي .. والآخر منغمسٌ في واقع مظلم أكثر مما يجب ، نسج صراعهما ببراعة ودقة السيناريست محمود أبو زيد

والفيلم يمتلئ عن آخره تقريبا بالصدمات للمتلقي .. بداية من الأسامي الغريبة لأبطاله مثل "مزجانجي" واسم تاجر المخدرات "الكرف" وأسامي كتاب الأغاني فيه "ستموني" و "ننس" الذي قال له محمود عبد العزيز عبارته الشهيرة " إديني في الهايف ، وأنا أحبك يا ننس " ، بالإضافة إلى امتلاء الفيلم بالعديد من المقولات التي رددها الناس فترة طويلة كالعبارة أعلى وغيرها الكثير .. والمنطق العقلاني الصادم لمحمود عبد العزيز للدفاع عن أسلوب حياته .. مع استخدامه للغة غريبة غير مفهومة على امتداد الفيلم لخلق واقعا موازيا لنوعية من الحياة في مصر تبدأ في التوسع والانتشار ، مع استخدام الأغاني الصادمة في الفيلم كمعادل موضوعي لثقافة هذه النوعية من الحياة .. مثل أغنية "البيلي بيلي با" في أول الفيلم واقتباسها الأشهر "الكيمي كيمي كا" كنوع من التدليل للكيمياء التي فتحت أمامهما أبواب الثراء مثلما كان المطرب الأول يغني لل"بلية" التي "لعبت معه" .. وحتى الانتقال إلى الحداثة الغنائية المبكرة في الحديث عن "قفا الحبيب" ، والغريب أن أغاني الفيلم تم تجميعها في شريط كاسيت "كسّر الدنيا" كما نقول في مصر عند طرحه بالأسواق