الجمعة، فبراير 26، 2016

قوافي



معي في الطريق إلى اللهِ
قلبٌ يُغنّي
وإيقاعُهُ مطمئنُّ
*
معي نخلتانِ على أرض مصرَ 
استظلا بقلبي
الذي لا يئنُّ
*
معي ألَقُ الوحيِ
رعشةُ حبرٍ
وحلمٌ
على القلب دوما أحنُّ
*
أحب المواويل منذ البداياتِ
لكنهم بالقوافي تغنوا

هوس الوسيط




الجمال يشعُّ من قلبي لوجهكِ 
والحروفُ تسيلُ من عينيكِ 
إيقاعا فريدا في المحبةِ 
أي معجزةٍ أضاءت معجزاتكِ 
فانعكسْتِ عليَّ نورا ساطعا
وضحكتِ لي بالأمسِ
يا ست البناتِ
ويا شتات القلب في الأشعار
كم سطرا سأكتب تائقا
متلهفا للغوص فيكِ
وكم حياةً سوف أحملها على عينيَّ
حين يسيل صوتك في مدايَ
ويستمد شذاه من قلبي وقلبكِ
كم محاولةً ستفشلُ
قبل أن أجد الطريق إليكِ
أيضا كم نبيا سوف يرحل من هنا
لنخلّص الإنسان من هوس الوسيط

كونوا طيبين



صببت الماء من أعلى إلى أسفلْ
حلمت بعالمٍ أسهلْ
أردت الموت في الساحات 
لا في الحلم والمعملْ 
وكنت أريد أي نهايةٍ أجملْ 
*
شربتُ الكأس من ظمأ إلى المنهلْ
وأغمضت العيون لعلها تغفلْ
وسار السم في جسدي ولم يأتلْ
ولكن صرت محموما ولم أقتلْ
*
صببت الماءَ
واستغربتُ أن الماء لم ينصبْ
وسرت إليه
سار إليَّ
أشعلنا الزمان حطبْ
وحين استعصمتْ بيديَّ
هاج الكون موج غضبْ
لماذا كلما سافرتُ
أرجع نحوه يا رب
*
لمن رحلوا
ومن يأتون
من يتوجسون الآن من ذكري
ومن يخشون من هول العواقب
للبعيدين القريبين
القريبين البعيدين
الحبيبة
وارتشاف الشاي
للكلمات حين تشكل المعنى
وتكتب ما تريد
وللمسافر في حروف العطف والضمّات
كونوا طيبين