الخميس، ديسمبر 13، 2007

عوْدٌ على بَدْءٍ .. والعزفُ موصولُ

التفعيلات من حيث المكون العددي بتنقسم إلى تلات أقسام لا غير ، يا تفعيلات رباعية زي فعلن وتحويراتها ، أو تفعيلات خماسية زي فاعلن وفعولن ، أو تفعيلات سباعية زي فاعلاتن ومستفعلن ومتفاعلن ومفاعلتن ومفاعيلن ،

لو اعتمدنا المنطق السابق من إن السبب الخفيف والوتد المجموع والفاصلة الصغرى فقط لا غير هم أساس النغم في الشعر باعتبارهم السلم الشعري البديهي ، حنلاقي بالتبعية إن كل التفعيلات السباعية هي تفعيلات مركبة ومزيجة من عمادين أصليين من السلم الموسيقي

مستفعلن = فاعل + فعو = فا + فاعلن
مفاعيلن = فعو + فاعل = فعولن + فا

من هنا نستنج التالي
إن ( فا + فاعلن ) هي تضاد أو الدائرة المقلوبة ل (فعولن + فا )

فاعلاتن = ( فاعلن + فا ) = ( فا + فعولن )
وبالتالي نستنتج إن تفعيلة فاعلاتن هي تفعيلة متضادة في البنية القالبية مع كل من التفعيلتين مستفعلن ومفاعيلن
بمعنى إنها دائرة مقلوبة لبنية التفعيلتين في الوقت نفسه
بمعنى إنها نقطة التقاء فريدة بين التفعيلتين
بمعنى أخير إن التلات تفعيلات دول (فاعلاتن ، مستفعلن ومفاعيلن) مخرّمين على بعض ، تقدر تشد بيهم ودن اللي بيستمع إليك من تفعيلة لتضادها أو دائرتها المقلوبة مع توقيف الكلام والمعنى في منتصف التفعيلة

مثال عبيط لدا

مستفعلن مستفعلن مستف
(علن مستف) (علن مستف) مفاعيلن مفاعيلن ...

من حلمنا جئنا ..
كشفنا الكون لم نكشف به للحلم أيّ مكانْ
....

مثال أعقد قليلا

فاعلاتن فاعلاتن (فاعلن فا) فاعلن
(فا فاعلن) (فا فاعلن) مستفعلن مستفعلن ...
أو
فاعلاتن فاعلاتن (فا فعولن) (فا فعولن) فا
(فعولن فا) (فعولن فا) مفاعيلن مفاعيلن ...

وبكدا أكون الحمد لله وضحت وجهة نظري في عملية التنقل بين التفعيلات السباعية أو الخماسية حتى واللي موجودة في شعري والسبب الرئيسي لاتهام الولد محمد سيد حضرتنا بالنصب ، أنا مش عارف إيه اللي مصبرني على الواد دا الصراحة ، بس حأعمل إيه بقى ، الواحد لا بيختار وطنه ولا الشعرا اللي بيحبهم

وبالنسبة لفعولن وفاعلن فعملية التنقل بسيطة وعبيطة جدا

فاعلن فاعلن فا
(علن فا) (علن فا) فعولن فعولن ...

المهم
نرجع بقى لحوار التفعيلات
طب لو اتفقنا إن التفعيلات السباعية هي تفعيلات مزيدة ومركبة
حيتبقى عندنا سؤال إيه هي التفعيلات الأصيلة أو غير المركبة
حيفضل عندنا فعلن وفاعلن وفعولن

في البداية فاعلن وفعولن عبارة عن بنية واحدة مقلوبة من إضافة الوتد المجموع إلى السبب الخفيف
والسبب الخفيف والوتد المجموع هما العمادان الأكثر ثباتا وتماسكا في النغم اللفظي
وحنلاقي إنه بتكرار إضافة السبب الخفيف إلى التفعيلة الخماسية بتتكون عندنا التفعيلة السباعية كما أسلفنا

مستفعلن = فا + فاعلن
مفاعيلن = فعولن + فا
فاعلاتن = ( فاعلن + فا ) = ( فا + فعولن )

ولو بصينا على الفاصلة الصغرى فعلن بتحويرها فاعل حنلاقي إن الشكل الأنسب للإضافة عليها لتكوين التفعيلة السباعية هو الوتد المجموع فعو كما أسلفنا أيضا ليصبح المجموع 7

فعلن + فعو = متفاعلن
فعو + فعلن = مفاعلتن
فاعل + فعو = مستفعلن
فعو + فاعل = مفاعيلن

والغريب هنا والمدهش إن الفاصلة الصغرى بتحويرها مبيدخلوش في بنية فاعلاتن اللي هي الدائرة المقلوبة للتفعيلتين مستفعلن ومفاعيلن اللي بيتكونان من الفاصلة الصغرى ! عشان كدا الفاصلة الصغرى بتحويرها بتدخل في دايرته المقلوبة فقط

وأظن بعد كل دا فواضح جدا إن التفعيلات الأصلية للنغم اللفظي في المنطوق هم (فاعلن ، فعولن ، فعلن) وما غير ذلك هي زيادات تدخل على بنية أحد التلاته دول سواء كانت بسبب خفيف أو وتد مجموع .. المهم إن الزيادة لازم تكون بإحدى عماديّ النغم في اللغة ، السبب الخفيف والوتد المجموع

الظريف في الموضوع إن العرب زمان لما عملوا التفعيلات السباعية عملوها بشكل بيجسد ويكرس تماما المنطق اللي أنا بأتكلم عليه من إن (فاعلن وفعولن وفعلن بتحويرها) هما أصل النغم في المنطوق

إزاي
خلينا نشوف

مستفعلن مستفعلن = فاعل + فعولن + فاعلن ... التفعيلات الثلاث الأصيلة
مفاعيلن مفاعيلن = فعولن + فاعلن + فاعل ... التفعيلات الثلاث الأصيلة
فاعلاتن فاعلاتن = فاعلن + فاعل + فعولن ... التفعيلات الثلاث الأصيلة


وعايز أشوف حد حيعارض بالمنطق الكلام دا

كمان

البسيط

مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن = فاعل + فعولن + فعولن + فاعلن + فاعلن
نذكر أن
مستفعلن مستفعلن = فاعل + فعولن + فاعلن
الكامل

فعولن مقاعيلن فعولن مفاعيلن = فعولن + فعولن + فاعلن + فاعلن + فاعل
ونذكر أن
مفاعيلن مفاعيلن = فعولن + فاعلن + فاعل ... التفعيلات الثلاث الأصيلة


يعني بنفس الطريقة اللي العرب صاغوا بيها تفعيلاتهم السباعية المركبة ، تمت صياغة البحور المشوبة أو غير الصافية بنفس الأسلوب الهندسي الصارم في تكرار فاعلن وفعولن وإبقاء فاعل كما هي كل حسب موقعه في الدائرة

أيضا

فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن = فاعلن + فاعل + فاعلن + فاعلن + فا ( لأنه بحر سداسي)

مفاعيلن مفاعيلن فعولن = فعولن + فاعلن + فاعل + فعولن
أو
مفاعلتن مفاعلتن فعولن = (فعو + فعلن) + (فعو + فعلن) + فعولن

المهم

حيفيدنا بإيه من دا كله ترسيخ واعتماد التلات دعامات الرئيسية للنغم في المنطوق اللي بيمثلوا السلم الشعري من وجهة نظري ونظر المنطق

حيفيدنا بحاجات كتيييير

منها توسع مفهومنا الضيق عن الشعر أو الكتابة الشعرية بشكل عام ، ومنها هدم أصنام وأفكار اتحجرت والناس بطلت تناقشها أو تجادل فيها ، ومنها أيضا خلق مساحات جديدة لتعريف ماهو الانسياب الشعري استنادا على الأعمدة الثلاثة للنغم في المنطوق وبعيدا عن أنماط الخليل بن أحمد الرتيبة والمحفوظة والتي استقاها العرب من فطرة عبقرية في الإحساس باللغة والتعامل معها بالشكل اللفظي

مش للشعرا .. ولا الحبّيبة .. ولا حتى العروضيين

بسم الله الرحمن الرحيم

بما إن مجهودي القديم كله ضاع ، وكتاباتي وسهري وأسئلتي اللي كنت جاوبت جزء منها وظل أغلبها مستحكما ، لكن حتى الجزء اللي جاوبته ضاع هو كمان ومشكلتي إن ذاكرتي فيما يخرج عن الشعر أسوأ من سيئة ، وإني لازم عشان أفتكر الإجابات اللي كنت طلعتها أحاول أفتكر إيه هي أصلا الأسئلة اللي كنت بأسئلها وقتها وكانت شاغلة تفكيري ، ودا على ما أظن حاجه مستحيلة لأني حسب معرفتي بنفسي حألاقيني لا إراديا بأفكر في أسئلة تانية حاليا بناء على الاستنتاج السابق اللي اتهضم جوايا وبقى جزء من تركيبتي الفكرية وإن كنت مش فاكره كالعادة .. لأنه أدى مهمته خلاص وفتح المجال أمام علامات استفهام جديدة في مدى جديد أو حتى معاد تشكيله أو هيكلته بناء على معطيات جديدة وردت

وبما إن ابتكاراتي العروضية المزعومة قد التهمتها الذاكرة الإلكترونية الصدئة ، فمفيش حل قدامي غير إني أبتدي كلام وكتابة من أول وجديد ، وكأن شيئا لم يكن ، لكن المشكلة الدائمة بالنسبالي على الأقل هي البداية ، أبتدي إزاي ومنين ، كنت المرة اللي فاتت بادئ بمقدمة تعريفية موثقة مع تحديد المصطلحات بشكل دقيق وتعريفها قبل الدخول إلى القضية الرئيسية واللي للأمانة برده مش عارف أحددها للحظة وإنما هي مجموعة قضايا كتيييير كلها مجهولة لكن أكيد في بينهم رابط ، كان مشروع كتاب رصين منمق عن الفتوحات العروضية ، لكن المرة دي قررت أخليها بالشكل دا وأنشرها على البلوج أحيانا أو احتفظ بيها لنفسي وأقعد أخاطبني على الشاشة أو الورق من خلال الكيبورد أو القلم كالعادة .. مناجاة سرية

بس حأنشر أول موضوع دا بعد فقدان الأمل تماما في استعادة أي شئ مما كتبت واللي كانوا أكتر من 30 صفحة وورد بفونت 12 ، وكمان لأني زهقت من موضوع ميلودي ومحتاج أغيره بصراحة ، زائد إني أخيرا محتاج أعوض شئ من اللي فات بمحاولة البدء في استعادة أي شئ بشكل مش توثيقي أوي ، يمكن لو استعدتهم فعلا واكتمل المشروع أبتدي أوثق ساعتها ، إنما أنا حاليا بأحاول أستعيد أي حاجه من الحاجات اللي أدهشتني جدا في فلسفة موسيقى الشعر

السبب الخفيف ، الوتد المجموع ، الفاصلة الصغرى

السبب الخفيف هو حركة سكون (/0) ، والوتد المجموع هو حركتان سكون (//0) ، والفاصلة الصغرى ثلاث حركات وسكون (///0)
هذا الشكل التصاعدي بالنسبة لي هو ما يمكن أن نطلق عليه السلم الشعري ، وهو أساس الموسيقى في الشعر ولا يشاركه في الأهمية أي شكل آخر ، والأشكال والمسميات الأخرى مجرد هوامش وملحقات فرعية لهذا النمط التصاعدي البسيط والمبدع والمتنوع في الوقت نفسه

من البداية ..
عشان يبقى في صوت لازم يكون في حركة .. الصوت طاقة والطاقة تنتج من التحريك ، في حين السكون استراحة للفم من الحركة .. ومن توالي الساكن والمتحرك في نمط هندسي محدد يرمز له بالتفعيلات بتتكون الموسيقى السمعية للشعر

يبقى طبيعي مادام فيه كلام لازم يبتدي أول حرف من الكلام بمتحرك أيا كان (رفع أو ضم أو كسر) ، مفيش جملة بتبدأ بساكن عمرها لأن طبيعي قبل الحركة فيه سكون (0/) ، ولكنه سكون ساقط مهمل بلا أهمية لأن الحساب يبدأ منذ بداية الكلام/الحركة

وبما إننا أردفنا إن السكون استراحة للفم من الحركة ، حنلاقي التلات أشكال اللي فوق (/0) و (//0) و (///0) هما أقرب تلات محطات على الإطلاق يقدر اللسان والفم إنهم يقفوا فيهم ويهدوا من الحركة عشان يستريحوا .. بالمنطق يعني مش محتاجة أي إثبات

ورغم إن الكلام للحظة منطقي جدا إلا إني متأكد إن ناس كتير حيشجبوا وينددوا بعنف ، وإن محمد بن سيد حسن قدس الله سره لو كان قاعد بيقرا فزمانه بيستشيط غضبا وبيقول عليا نصاب كالعادة ، دا لو كان في حد أصلا بيقرا أو فاهم حاجه من اللي بأقوله عشان يؤيد أو يعارض ، بس مش مهم ، حنفكنا من كل الغائبين والحاضرين دول ونرجع نبص لبنية السلم الشعري زي ما العبد لله أطلق عليه

أولا : السبب الخفيف ، الوتد المجموع

شكلان تامان لا يمسسهما أي تغيير في البنية القالبية المفردة .. ومن تواليهما الدائري تنشأ ما اصطلح عليه باسم التفعيلات .. بمعنى
سبب خفيف + وتد مجموع = فاعلن
سبب خفيف + وتد مجموع + سبب خفيف = فاعلاتن
سبب خفيف + سبب خفيف + وتد مجموع = مستفعلن
وتد مجموع + سبب خفيف = فعولن
وتد مجموع + سبب خفيف + سبب خفيف = مفاعيلن

الملاحظة الأهم هنا بعيدا عن فكرة الدائرة والتي أظن أنها واضحة .. أن العرب قديما بالذائقة اعتمدوا تكرار السبب الخفيف مرتين لتركيب ما أسميه أنا ب (التفعيلة المركبة) كما هو الحال في فاعلاتن ومستفعلن ومفاعيلن ولم يرتضوا تكرار الوتد المجموع مرتين نظرا لثقله

ثانيا : الفاصلة الصغرى

العماد الثالث للنغم في اللغة ، ولكنها تختلف تماما عما سبقها في مدى مرونتها وقابليتها للتحوير الشديد
قبل الدخول في تحويراتها ..
الفاصلة الصغرى + وتد مجموع = متفاعلن
وتد مجموع + الفاصلة الصغرى = مفاعلتن
الفاصلة الصغرى + سبب خفيف = متفالن أو متفاعل (تأتي كقافية في الكامل)
سبب حفيف + الفاصلة الصغرى = مسْتعلن (من تحويرات مستفعلن في الرجز)

الملاحظة الأهم أن العرب قديما أيضا لم يستلطفوا بالسليقة إضافة السبب الخفيف إلى الفاصلة الصغرى ، فجعلوه مرة للتقفية فقط ، ومرة كتحوير في بحر ، ولم يتكون من إضافته إلى الفاصلة الصغرى تفعيلتين رئيسيتين لبحرين من بحور الخليل
السبب في أن العرب لم يستريحوا لذلك هو أن السبب الخفيف يعد مكونا أساسيا وحيدا في التحوير الأهم الذي يدخل على الفاصلة الصغرى حين تتحول من فعلن إلى فاعلْ
سبب خفيف + سبب خفيف = فاعل
لذلك فالإضافة به تعد استمرارية للنغمة لا تجديد فيها

نرجع بقى لتحويرات فعلن أو الفاصلة الصغرى
تحويرها الأهم كما أسلفت هو فاعل .. وفاعل هو سببان خفيفان متلاحقان
لذا ينتج كما سبق من إضافته إلى الوتد المجموع
فاعل + فعو = مستفعلن
فعو + فاعل = مفاعيلن

كما تتحول فعلن إلى فاعلُ أيضا .. وفي بعض الروايات بتحريك كل الحروف .. وإن كنت سأحدثكم عن فَعِلُ في مقام آخر

الاستنتاج الختامي
التلات أعمدة دول ( فا ، فعو ، وفعلن بتحويراتها ) هما دول فقط اللي بيشكلوا ما اصطلح عليه بتفعيلات شعرية من خلال إضافتهم وموقعهم في الدائرة

وطبعا معروف إن الحكمة من كدا مغزاها في جملتين
شرم برم ترللي .. هأوْ أوْ إشْ إشْ
ترللي أمان ياللي .. حرنكشْ طزْ فشْ

السبت، ديسمبر 08، 2007

!! عزيزة دي تبقى خالتك

حملة ميلودي الإعلانية .. كلاكيت تاني مرة

كنت هاجمت قبل كدا حملة ميلودي أفلام الأولى بمقال عنيف في الجرنان الفقيد العزيز الحلوة قبل كدا ، وحتلاقوا لينك للمقال هنا ، وفعلا ربنا رحمنا ورحمونا من الحملة شوية .. قبل ما يرجعولنا لتاني مرة ببداية الحملة الإعلانية الجديدة اللي بدأهوا بالكليب التالي مع تغيير البطلة وظهور إبن ملون













والبنت الجديدة اللي ظهرت في الحملة دي يقال إنها خطيبة إبراهيم سعيد لعيب الكورة بعد طلاقه من مراته ، وطبعا المخرج خلاها تستمر على خطى بطلة الحملة الأولى من تنطيط حاجات محددة ومعروفة وإبرازهم كما يجب ، ولو مش مصدقين شوفوا الكليب دا من الحملة الأولى






وطبعا لازم حبة قلة أدب زيادة في الآخر وإيدين الواد بتنزل على ضهرها ، ودا كمان من الحملة الأولى






بس النهاردة الصبح لقيتني بأضحك بجد وأنا بأتفرج للمرة الأولى على الكليب التالي في نفس الحملة السخيفة






والكليب دا ضحكني بجد لكذا سبب الحقيقة

منهم شكل الواد المسخرة بتاع فظيعة و جميلة

ومنهم برده وش الواد بطل الحملة وهو بيقولها دي مش ملل خالص

وأكتر حاجه ضحكتني لما البت بتقوله دي زهقتنا يا عم طالعة تقول اسمها في كل أغنية

ولما البطل بيضرب الواد المسخرة اللي في الأول ويقوله عزيزة دي تبقى خالتك

+ إنه شعور ظريف إن مفيش كلب ظهر في الكليب متضربش على وش أمه بالقلم

*

ودانا - بعيدا عن كلمات أغانيها اللي بيكتبهالها الحاج أبوها وواضح إنه فرحان بيها أوي - ، دانا مش أول مرة تعمل كليب دعاية لميلودي حيث إنها ظهرت قبل كدا برده في دعاية ميلودي تريكس






ولا مستغرب من دانا إنها تعمل إعلانات للشركة اللي ليل نهار بتذيع أغانيها ، هي الحياة ماشية نفعني وأنفعك ، بس اللذيذ وأنا بأدور الصبح على كليبات ميلودي على اليو تيوب لقيت الكليب دا

ملحوظة مهمة : ممنوع الفرجة على الكليب التالي لمن هم دون الدون القانونية ، اللي معرفهاش أد إيه الصراحة




مكتوب على اليو تيوب إن هي دي البت بتاعة ميلودي ، وهي ملامحها قريبة منها وإن كنت مش متأكد الصراحة فمقدرش أظلمها ، بس لو كانت هي فعلا فأحب أقول لإبراهيم سعيد ربنا يتمم بخير يا هيما !! البت وتكة وتكة يعني :)
!! وأخيرا يا بشر بتوع ميلودي عملوا حاجه ضحكتني

الثلاثاء، ديسمبر 04، 2007

القاهرة ..

Image Hosted by ImageShack.us
القاهرةْ
بلدُ الزحامِ المستفزِّ
الضغْـطِ
والفقر المخيفِ على الزوايا
والنكات الساخرةْ
بلدُ الفراعنةِ الذين سيحكمون إلى المماتِ
ويتركون وريثهم للمُلْكِ نَسْلَ أباطرةْ
بلدٌ لتعطيل المصالحِ
للتوابيت الأنيقةِ في المكاتب .. للرشاوى
للصفوف الدائرية في الحياة الدائرةْ
بلد المساجد والكنائسِ
والكوابيس العميقةِ حين تخشى اللهَ
إذ تدعوه وحدكَ تائها في الصمتِ
مشحونا بروحٍ خاسرةْ
بلد المعاصي
رغم أن تديّن الأفرادِ فيها مذهلٌ
لا شئ يمنعها لتصبح عاهرةْ
بلدُ الرفاق الحالمين وليتهم
لم ينزحوا لمرافئ الأحلامِ
وَهْيَ مُغادِرَةْ
والقاهرةْ
تحوي على ضفاتها متخلفيــــــــــــــــــــــــنَ ..
عباقرةْ